Qassim Haider on BBC Arabic Television

مقابلة تلفزيونية في بي بي سي العربية مع قاسم حيدر

Qassim Haider on BBC Arabic Television

Qassim Haider was part of the special Program by BBC Arabic Television in “BBC Xtra”. The Program focused on Arabic Calligraphy and Typography….

الحلقة مسجلة – كاملة غير مقطعة

 

https://www.youtube.com/watch?v=uSegyIalBMI

النسخة الأصلية
مقطعة من موقع البي بي سي
الجزء الأول – Part 1

الجزء الثاني – Part 2

الجزء الثالث – Part 3

 

حلّ الشاب البحريني قاسم حيدر ضيفًا على قناة بي بي سي العربية وذلك ضمن برنامج بي بي سي اكسترا حاملاً معهُ قصبة خطٍّ وحبرٍ وكمبيوتره المحمول ليحكي تفاصيل عشقه وولوعه بفن الخطِّ والتصميم، هذا الفنِ الذي حملهُ لأبعد حدود، فمن بيئته الصغيرة وبيته وأخوته الذين تعلم منهم الكثير إلى الدراسة ومشاريعه المتنوعة في فَنِ الخطِّ والتصميم والبرمجةِ أيضًا، كلها تفاصيل تناولها اللقاء الذي اجري معه كان أكثرها بروزًا البرنامج الذي ابتكره لتصميم الخطِّ الكوفي المربع وتعلقه بفنِ التصميم وعلى الخصوص تصميم الخطوطِ وبرمجتها إلكترونيًا.
وفِي ختام الحلقة قدّمَ قاسم حيدر الحلوى البحرينية كهدية للقناة، كما اختتم الحلقة بتنفيذ عمل خطي كتذكار أيضاً للقناة.

الجزء الأول – Part 1
https://www.youtube.com/watch?v=OutURj4n3_g
الجزء الثاني – Part 2
https://www.youtube.com/watch?v=gy_QNBvuS5M
الجزء الثالث – Part 3
https://www.youtube.com/watch?v=LaxaGL6vu4k

المقابلة على موقع بي بي سي العربية

http://www.bbc.com/arabic/tv-and-radio-42749647

QT ArabicCity Font, Less details, More legibility..

QT ArabicCity is a contemporary arabic typeface where simplicity meets modernity to reach design needs in modern cities where business are crowded, information are interfere and time is not enough except for read clearly and in optical sequence.
a readability connects eyes with mind..

qtypography.com/fonts

 

QT Square Kufic font family

Square Kufic is one of the oldest calligraphy style in the arabic heritage. It appears from the thirteenth century on coins, tile work and elsewhere in Iraq, Turkey & Iran. In today’s world, it is used for logotypes by some designers and typographers of both, the Arab world as well as globally.

Since 2006 until the beginning of 2015, Qassim Haider studied this kind of calligraphy/typography and developed a wide variety of logotypes and art design. He even developed a unique web application called “TypoGrid” to create this kind of typography. Qassim has designed and developed this style as font family with 8 different thickness styles in a very detailed and elaborate experience.
The font is available on qtypography.com/fonts,
linotype, fonts.com & fontshop where you can take a trial and purchase it.

الشغفُ يأخذهم حيثما دار، ثلاثون خطاطاً، ثلاثون جزءاً، يتنافسون في خط أجزاء القرآن

إنهم فتيةٌ آمنوا بالفن رسالةً وبالخطِّ رسولاً مرسلاً، يأخذهم فن الخط حيثما دار، وحيث ما حط رحالهُ حطُوا، بشغفٍ هذهِ المرة نحو ملتقى خط القرآن قصدوا، وبركابه التحقوا، وهو ملتقى خط القرآن الذي يقام في دبي بالإمارات للعام السادس وفي شهر رمضان، والذي يُعنى بخط القرآن وفقاً لقواعد الخط وأصولهِ الجماليّة، حيث يدأبُ المنظمون على اختيار كوكبةٍ من أفضل الخطاطين والخطاطات المتخصصين والمتخصصات في خط القرآن ومن مختلف البلدان ليتنافسوا فيما بينهم في خط جزءٍ من القرآن. يتم توزيع جُزءٍ واحدٍ لكل خطاطٍ ليتمَ بذلك خط نسخة كاملة من القرآن الكريم تنجز مُعظم الصفحات منذ الفترة التي يحدد للخطاط الجزءُ المقرر له عدا بعض الصفحات، إذ يتم خطها خلال أيام الملتقى الثلاثة حتى يتسنى للزائرين النظر والتعرف عن قرب على الأسلوب المتبع في خط القرآن والتقنيات الفنية له.

(more…)

مقابلة مجلة «بعد المدرسة»، الصادرة عن تمكين

قاسم حيدر.. عشق الحروف، فتمايلت بريشته!
أينما تجولتَ بعينيكَ، وحططت برِحالك، ستقع على كلمةٍ هُنا وأخرى هناك، تقرأها وتخزنها في ذاكرتك، ولعلك لم تقرأها، غير أنك تنجذب إليها لجمال رسمها وحسن خطها، ذلك هو الخط العربي الذي قال في شأنه الفنان بيكاسيو:«إن أقصى نقطة أردت الوصول إليها في فن الرسم، وجدت الخط العربي قد سبقني إليها منذ مئات السنين»، وقيل «الخط هندسة روحانية ظهرت بآلة جسمانية».

من بحر الخطوط العربية الجميلة كانت انطلاقة موهبة شابة بحرينية .. قاسم حيدر ذو 27 ربيعاً، عشق نحت الحروف بسلاسة وشغف، كما عشقته هي الأخرى حتى تمايلت بريشته لترسم أجمل المخطوطات واللوحات.
ترعرع قاسم في بيئة عشقت الفن والإبداع، حيث أن مُعظم إخوته إما خَطاطون أو رسامون، خصوصًا أخيه الأكبر الذي أمده بالكثير من المصادر الفنيّة وحثه على مواصلة التمرين، أما بدايته الفعلية فقد كانت في المدرسة حينما خَصص أستاذه للغة العربية حُصة للخط العربي وقد كان الأستاذُ بارعًا في خَطِ الرقعة والنسخِ خُصوصًا.

«هو المساحة التي أستطيع التعبير فيها عما يجول في خاطري ومُخيلتي من أفكار وكلمات»، هكذا يصف قاسم فن الخط العربي بالنسبة له. ويضيف: «لم تسنح لي الفرصة بالمشاركة في أية مسابقات دولية، حيث اقتصرت مشاركاتي في المسابقات التي كانت تقيمها وزارة التربية والتعليم للمدارس وحصلت في إحداها على المركز الأول. إلا إنني الآن بصدد التحضير لإقامة معرض خاص للوحاتي».

ويقيم قاسم الإهتمام المحلي، الإقليمي والعالمي بهذا الفن من خلال تتبعه لأخباره وفعالياته بالجيد ولكنه دون المستوى ولا يرقى لطموح المُتعطشين لهذا الفن، وتمنى لو كان في البحرين ذلك الإهتمام الموجود إقليمياً، كما في الشارقة حيث توجد مؤسسة «بيوت الخطاطين» كما أن معارض الخط ودوراته تُقام بشكل دوري هناك، والأمر كذلك في دولة الكويت فهناك العديد من المراكز الفنية التي تولي اِهتمامًا بهذا الفن، كما هو الحال أيضًا في تركيا التي تُعد بمثابة الأُم الحاضنة لهذا الفن العريق وفيها تقام المسابقة الدولية لفن الخط العربي، وإليها يقصد الخطاطون لتعلم الخط، بالإضافة إلى مكة المكرمة، وقطر ومصر، أما الاهتمام العالمي على حد قوله فهو كبيرٌ جدًا، فَسعرُ اللوحة الخطية أو الحُروفية تُجاوز الآلاف سِعرًا. ومن موهبة الخط إلى موهبة الإبداع الإلكتروني، فقاسم الذي يعمل حالياً كمطور مواقع ومصمم جرافيكي بإحدى وكالات الدعاية والإعلان في البحرين، حاصل على دبلوما في تقنيات الكمبيوتر من معهد البحرين للتدريب، ويستكمل حاليًا دراسته للحصول على الدبلوما العليا.

قاسم شاب شغوفٌ بعمله، وهو يرى بأن هناك تقارباً بين كلا الفنين وإن كُل واحدٍ منهما يُكمل الآخر، أي أن هناك رابطاً يجمع بين فن الخط العربي وعالم التقنية الحديثة ووسائل الإتصال المُتقدمة، التي بدورها ساهمت بشكلٍ كبير في تَحسين المظهر الجمالي لهذه التقنيات، والعكس صحيح فقد ساهمت هي الأخرى في تحسين أداء الخطاطين والـموهوبين بشكل عام. ويقول: «مؤخرًا قُمت بتصميم وبرمجة موقع يساعد في تصميم الخط الكوفي المُربع».

مجلة «بعد المدرسة»، الصادرة عن تمكين

مقابلة صحفيّة : قاسم حيدر ورحلة مع الخط العربي

يولد الإنسان ويتأثر بالبيئة المحيطة به سواء كانت صالحة أو سيئة، إذ يساهم الجو المحيط به في خلق شخصيته بشكل أو بآخر… قاسم آل حيدر يبلغ من العمر 18 ربيعا، تعلق بالخط العربي منذ نعومة أظافره وأصبح جزءا لا يتجزأ من شخصيته، التقينا به للتعرف عن كثب على هوايته فكان اللقاء الآتي…

الوسط – محرر الشئون الشبابية
نشرت بتاريخ: 25 أغسطس 2003م

كيف كانت بداية تعلقك بالخط؟

– عندما كنت في العاشرة من عمري كان أخي الكبير يأخذني معه إلى المرسم من أجل مساعدته، وفي الوقت نفسه كان أخي الثاني يدرس الخط في المنزل لمجموعة من الطلبة، إذ كنت أحضر معهم للمشاهدة فقط، ومن هنا انجذبت شيئا فشيئا نحو هذه الهواية. وعندما كنت في الصف الخامس الابتدائي خصص مدرس اللغة العربية حصة في الأسبوع لتدريس الخط العربي، وقد كنت من ضمن المتميزين في هذه الحصة.

وكيف كان الوضع بعد ذلك؟

– في المرحلة الإعدادية كانت ممارستي للخط العربي تعتمد على الكتب التي يزودني بها أخي ويشجعني على قراءتها، وكذلك من خلال ممارستي الشخصية. وازداد تعلقي بهذه الهواية بشكل أكبر حتى انه بدلا من القيام بالواجبات المدرسية كنت أمارس الخط العربي في كراسات المدرسة. وفي نهاية هذه المرحلة كان أحد المدرسين يدربنا على فنون الخط الكوفي. ودرست في كراسة «جواد النجفي» وبعدها كراسة «هاشم البغدادي»، والآن اتجهت إلى كراسة «محمد شوقي» واستفدت من هذه الكراسات بشكل كبير (…) وأذكر في إحدى المرات كتبت مخطوطة بالخط الكوفي، وأخذتها إلى أحد الخطاطين الذي انتقدني ما جعلني ابتعد عن هذه الهواية لمدة أسبوع كامل، وبعد هذا الأسبوع أحسست أنه كان جادا في انتقاده، إذ استفدت من ذلك في تطوير أدائي للخط الكوفي.

هل التحقت بإحدى الدورات في مجال الخط العربي؟

– نظمت القرية دورة لتعليم الخط العربي على يد أحد الخطاطين المشهورين، والتحقت بهذه الدورة، إذ شجعتني على ممارسة هذه الهواية بشكل أكبر.

هل شاركت في إحدى مسابقات الخط العربي؟

– شاركت في مسابقتين للخط، الأولى تمت عندما كنت في المرحلة الإعدادية وكانت على مستوى المدرسة وحزت فيها على المركز الأول، أما المسابقة الثانية فكانت على مستوى المدارس الثانوية التابعة لوزارة التربية والتعليم.

ما الخط المفضل لديك؟

– أعشق خط النسخ، لأني أرى أنه يمثل شخصيتي فهو خط رزين وهادئ، على عكس الخطوط الأخرى كالديواني مثلا الذي يحتوي على الكثير من الانحناءات.

ما طموحك في مجال الخط العربي؟

طموحي أن أدرس على يد أحد كبار الخطاطين من أجل الحصول على إجازة في الخط، كما أتمنى أن أجيد خط الثلث الذي يعدُ من أصعب أنواع الخط العربي.

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 353 – الإثنين 25 أغسطس 2003م الموافق 26 جمادى الآخرة 1424هـ